ولأن الحياة مليئة بالمواقف .. هذا أحدهم .. الأبطال .. هو : متزوج ولدية 3 أطفال ... هي : زوجة متفانية في تقديم حياة [ عائلية ] لزوجها الحبيب .... : حبيبته التي ظهرت في حياته دون سابق إنذار .. ولا تعلم بأنه متزوج .. وأب ..
:
في إحدى الليالي التي يعمها الجو العائلي ...
كان هو سارح يفكر .. ويبتسم ..
وفجأة .. آراد أن ينادي زوجتة لتحضر له الشاي ...
فناداها بفرح .. ريم
حاول التبرير ... وتغيير الموقف لصالحه ...
ليخرج من دائرة وجود أحدهن بحياته ..
هي : قد تكون صدقته أو تكون آثرت أن تصدقه
من أجل أطفالها وأجل نفسها ..
ومضت الحياة كما هي ...
زوج وزوجة وحبيبة وإن غابت الحبيبة عن عالمه ...
:
وفي الموقف المعاكس ..
يقولون والعهدّه على الراوي .. لأني سمعتها من غريب
وليست مثل الأولى من أحد الأطراف علمتها ..
كانت تحب أحدهم .. ولم تتزوجه
وبعد مرور سنين ...
نطقت في حلمها إسمه .. فما كان من زوجها إلا
أن طلقها ..
:طيب ليش الطلاق وهي نطقت الاسم في الحلم بس
مالذي يحدد مساحة التسامح والغفلة في الحياة الزوجية على وجه التحديد ؟
مالذي يحدد مساحة التسامح والغفلة في الحياة الزوجية على وجه التحديد ؟
المرأه قلبها طيب و حساس وحنون..
يسامح بسرعه وينسى بسرعه..
هي تسامحه لأنها تحبه ولان الحياة تسير في طريق يتكلله عقبات ...
مو عند اول عقبه تنتهي ...
اما الرجل فيسير معها في نفس الطريق ويتعرض لعقبات ولكن إن كانت هذه العقبه من زوجته حبيته ما رىح يصفح لها لأن كرامته فوق كل شي ...الرجل ما يحب يعيش مع وحده قلبها مع غيره...
عزيزتي
لماذا الخيانة من البداية
لنبحث الزوج لماذا بحث على غير زوجته
هل لانها لم تحقق رغباته
ووجد رغباته لدى الحبيبة
الزوج الذي طلق زوجته
لنطقها اسمه فالحلم
هل هو وافي لم يخن
كلا وانا اثق بانه خائن
وخوفه من ان يكشف
قلب فعلته على المسكينة
مشكورة غاليتي على طرح
اسفة على الاطالة