نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



مع طول فترات الغياب من المدرسة
بسبب الظروف التى يمر بها
العالم في مواجهة "كوفيد-19"،
زادت شكوى كثير من الآباء
والأمهات من أبنائهم الطلاب
الذين أصبحوا رافضين المذاكرة
في البيت، وبخاصة أن بعض الأطفال
فقدوا تركيزهم في متابعة المنهج
الدراسي، وكثيرًا منهم يتهرب من
متابعة شرح الدروس "أونلاين".

إليك بعض النصائح والإرشادات يمكنك
أن تشجع بها ابنك على المذاكرة:

- اجعل طفلك يبدأ المذاكرة بالمادة
الدراسية الأصعب ويختم بالأسهل؛
لأنه في بداية الوقت يتمتع بتركيز
ذهني أعلى، فيستفيد من هذا
التركيز في فهم المادة الأصعب.

- التكرار وسيلة مهمة لزيادة تركيز
الطفل، وكما يقال: "التكرار يعلم الشطار"،
وعلى الأم أن تجعل طفلها يكرر
القراءة بصوت مسموع؛ فكلما كرر حفظ ووعى.

- استخدام أساليب اللعب في المذاكرة،
ليكون وقت المذاكرة ممتعًا بالنسبة
للطفل، خاصة فى الأعوام الأولى من
الالتحاق بالمدرسة.

- إذا كان البيت به أكثر من طفل، فمن
المفيد أن يكون وقت المذاكرة
موحدًا للجميع؛ لخلق روح التنافس بينهم.

- في الغالب تقوم الأم بمتابعة
واجبات الأطفال، ولكن هذا لا يلغي
دور الأب التشجيعي لهم، ومشاركته
لكل التفاصيل مع الأولاد بعد رجوعه
من عمله؛ مثل التحفيز وتقديم
مكافأة لمن أحسن المذاكرة.

- متابعة الدروس والشرح أونلاين
لا يغني عن التنويع في استخدام
الوسائل التعليمية حسب عمر
الطفل؛ مثل الكتب والرسومات
والأنشطة الورقية.

- تقسيم الواجبات ووقت المذاكرة
إلى أجزاء بينها فواصل وقت
للراحة واللعب واستعادة النشاط؛
فمثلاً بعد أن ينتهى الطفل من
مذاكرة جزء يُسمَح له باللعب في
فترة الاستراحة.

- الأطفال الذين يتميزون بنشاط حركى
زائد، يصعب عليهم الالتزام لساعات
بالجلوس لحل الواجبات المدرسية،
لذا يجب على الأم أن تسمح لهم
بعد كل شوط قصير من الدراسة
بعشر دقائق للاستراحة.

- توفير مكان هادئ للمذاكرة بعيدًا
عن المؤثرات والمثيرات التي تشتت
انتباه الطفل؛ كالتلفاز والموبايل
والأصوات العالية واللافتة.

- عمل ركن واسع في البيت للعب
و"التنطيط" يمكن للطفل أن يفرغ
فيه طاقته ويستعيد نشاطه، ويعود
للمذاكرة دون ملل أو ضيق.

- يجب على الأم أن تضبط أعصابها
ولا تنفعل على الطفل وقت المذاكرة
لو أخطأ أو نسى شيئًا، حتى لا ترتبط
العملية التعليمية عنده بمشاعر
سلبية ويكرهها.

- لا تعنف الأم طفلها على البطء في
الكتابة أو الحفظ، بل تصبر عليه
حتى يكتسب المهارات المطلوبة
بالممارسة والوقت.

- إذا لم يفهم الطفل مسألة فعلى
الأم أن تعيد له الشرح بهدوء وصبر،
ولا تنهال عليه بالنقد والسب بكلمات
جارحة مثل "غبي" أو غير ذلك.

- تشجيع الطفل من أهم العوامل التي
تحببه في المذاكرة؛ لذا يجب على
الأم أن تحرص على تشجيع الطفل
حين يحاول أن يحفظ ويفهم، وحين
يستمع إلى الشرح ويركز به.

وأخيرًا على الأم أن تبتعد تمامًا عن
أسلوب المقارنات بين الطفل وغيره،
من الإخوة أو الزملاء أو الأقارب؛ وأن
تراعي الفروق الفردية بين الأطفال
في الحفظ وسرعة أداء الواجبات
ولا تقسو على الطفل، حتى لا يكون
وقت المذاكرة مكروهًا لديه، وينفِّره
من العملية التعليمية ذاتها على مر الأعوام.

نسأل الله التوفيق والسداد لأولادنا جميعًا..