[ALIGN=center]










نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
بقلم الأديب/ عبد القادر زرنيخ

توحدت بظلال القمر
حتى أسدلت خواطري
على جبين الليل
مرآتي
بحر لا يعي القاع
وإن رأيت الشراع.....ستعود
ذاتي مع ثمار اللقاء
هذه ذاتي وتلك طبيعة
تعي فوضى الذاكرة
وكأنني من كواكب الظلال

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أبحث عن الرواية...مابين النهر
وضفاف الهوى
تكسرت ذاتي أمام الضفاف
حتى توحدت بمياه الأمل...
وكأنني من أنهار الأساطير
سعادة تنمو.....حقول تائهة
بسعادتي وإن حان البقاء

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الشمس متعبة من سحب
الإغتراب وكأنها ذاتي
عند العصور
أيتها السحب...قد تاهت ذاتي.....
قطرات المطر...وكأنها أشجاني
المتساقطة لتروي الحقول
حقول الحب رسمتني من
خريف الفصول
كي تعود ذاكرتي من ذاكرتي
مرآة الطبيعة
كل الفصول
هذه أعماقي....ظل أمام الظلال
وسر الحروف

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
توحدت آمالي بأمواج البحر العاتية
أين الشاطئ
قد صاحت الرمال قصائد التراث
التحمت الطبيعة بأقلام الحروف عند
الأساطير ومزقت الخرافات
كما الموج يمزق الوهم
على شاطئ الذكريات

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أسقطت خواطري بدموع
الليل عند المنعطف
لا تبك أيها الليل
سأطوي غربة الأيام بأسرارك
ويعود القمر لروايتك
فقد وجدت ذاتي بمرآتك
رواية وقصيدة
أيها الليل
أنا سرك إذا تاهت السنين
وأنت ظلي في غياهب الإغتراب
هذه غربتي قصيدة بلا وعي
كالشتاء بلا صيف يسوره النقاء

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

أمام الجبال غاصت أقلامي
بروابيها توحدت بصمودها
حتى عادت ظلالي على مروج
الربيع ورسمت قافيتي من
الحب للجبين ذاتي
مرآة الطبيعة
عناوين أرهقت شمس المعاني
حتى أشرقت قصائدي من جديد


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي