حوار ..
بين اثنينِ دار
ليس لي فيه قلادة
أو .. سوار
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

في انحناءةٍ ناعمةٍ عن الخط الرتيب
عزفت هذه المقطوعة الخفيفة
والنهاية تقرا الطابع الذي سيلم أطراف البداية
ويختمها .. ليضعها في الألبوم ..!
اسبغي الصفة ! واقترفي النهاية كما ترين
لتكون العنوان ..!


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




قال لي ذات مكان:
أينع الوقتُ بروض الأمنياتْ
فتعالَيْ !
نقطف الأزهارَ من شوق الحياةْ.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


قلتُ : في ذات زمانْ
كان كلّ الوقتِ روضٌ وأوانْ
وبه أزهرَ ثغرُ الأُقحوانْ
فلمَ الآن ؟
وقد ذابَ النهار..
وأنا قد فرَّ من صدريَ
طيرُ الانتظار ؟!


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


قال لي ذات اعتذار:
إن للقلبِ غيابٌ وحضورْ
واشتياقٌ ..وفتورْ .


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


قلتُ في ذات اندهاش:
يالهذا ..!
إنّما الحبُّ مقيمٌ
في شرايينِ الضلوعْ
هو لايعرفُ مقياسَ ذهابٍ
ورجـــــــوعْ ..!


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


قال لي ذات قلق :
أولا نحسب للآتي حساب؟
فرياحُ الزمن العاتي تجولْ
ولروض الوجدِ حظٌ ونصيب !

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


قلت في ذات اقتناع:
خلِّ عنك الاعتذار!
لاتُحمِّلْ مللَ النّفسِ
عنـــاء الانتظار..!
فأنا أشهدُ في عينيك
موتٌ ووداعْ ...

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

قال لي ..
لا لم يقلْ
ترجَمْتُهُ
في تقاطيعِ ارتباكْ
في علامات السؤالْ
صفحةٌ مقروءةٌ مثل كتاب
تغني عن قلتُ وقالْ

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


وتقبلنا وداع الأُمنياتْ

الموضوع الأصلي: ذات حوار || الكاتب: شذى الورد || المصدر: شموخ

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات ، شموخ ، شعر، قصائد ، خواطر ، خاطره ، تويتر ، فيس بوك