. . . *(1) سُئِلْتُ كَثيرًا (http://www.h-aljnoop.com/vb/showthread.php?t=45588) :



.




.





.



(1)


سُئِلْتُ كَثيرًا :


لِماذا نُحِبْ ؟


فَقلتُ : لأنَّا


خُلِقْنا بِقلبْ


ففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ


ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْ


سُئِلتُ :


وكيفَ يَكونُ المُحِبْ ؟


فَقلتُ : تَراهُ على كُلِّ دَربْ ..


يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْ


ويَبكي لِبُعدٍ ،


ويبكي لِقُربْ


كَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ ،


وعن صَدرِ أبْ


تَراهُ شَريدًا


وفي كُل صَوبْ


كَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ


وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ


(2)


سُئلتُ كَثيرًا :


وهلْ مِنْ دَليلٍ لِقلبٍ يُحبْ ؟


فَقُلتُ : الدَّليلُ ـ وما فيهِ رَيبْ ـ


يَكونُ التَّغيُّرُ في كُلِّ قلبْ


فَبينَ الصَّحارِي حَياةٌ تَدِبْ


فَتشْدو طُيورٌ ،


وتَنمو زُهورٌ


على كُلِّ هُدبْ


ويَخضَرُّ عُمرُكَ من بَعدِ جَدبْ


ويُصبحُ قَلبُكَ واحَاتِ عِشْقٍ


فَفي العيْنِ ماءٌ


وفي القلبِ عُشبْ


وحِينَ تَنامُ ، ومهْما تُحاوِلُ


لا تَستريحُ على أيِّ جَنبْ


(3)


سُئِلْتُ :


وهل مِن عِلاجٍ لِصَبْ ؟


فَقُلتُ : مُحالٌ


يُفيدُ عِلاجٌ لِقلبٍ أَحَبْ


فليسَ لِداءٍ مَعَ العِشقِ طِبْ


سُئلتُ أخيرًا :


وكيفَ التَّداوي ؟


فقُلتُ بِحُزْنٍ :


بِمَوتِ الحبيبِ ،


ومَوتِ المُحِبْ


عبد العزيز جويدة









.